مراحل تصنيع الأسلحة النووية

2- تخصيب اليورانيوم

مرحلة تخصيب اليورانيوم هي المرحلة الثانية في عملية تصنيع الأسلحة النووية بعد التنقيب عنه ، وهي عبارة عن زيادة النظائر المشعة القابلة للإنشطار و الموجودة في اليورانيوم المستخرج من النسبة الطبيعية 0.7% إلى 3 أو 5% ليصبح مناسباً للدخول في المفاعلات النووية. وليتم استخدامه في صناعة الأسلحة النووية يجب رفع نسبة النظائر القابلة للإنشطار إلى 80 – 90 % ليكون صالحاً.

ينتج عن عملية التخصيب مسحوق يتم ضغطه وتحويله إلى حبيبات ومن ثم توضع الحبيبات في أنابيب يتم غلقها وختمها لإستخدامها كوقود للمفاعلات النووية.

وقد تم تطوير طرق جديدة لتخصيب اليورانيوم مثل طريقة الإنتشار الغازي Gaseous diffusion و آلات الطرد المركزي centrifuges ، و لكن لإستخدام هذه التكنولوجيا يجب صرف أموال طائلة غير محددة حيث أن تكلفة هذه المشاريع تتزايد خلال إنشائها، كما تحتاج لتشغيلها كميات هائلة من الطاقة

تعتمد هذه التكنولوجيا على إنشاءات كبيرة يصعب إخفاؤها، لذلك يتم تطوير تقنية جديدة لتخصيب اليورانيوم باستخدام أشعة الليزر جاري العمل عليها حالياً في استراليا في محاولة لتسهيل عملية التخصيب وجعلها في نطاق أصغر!

بالطبع سيساهم تطوير تخصيب اليورانيوم بالليزر في زيادة خطر انتشار الأسلحة النووية في العالم إلى حد كبير جداً، فإذا كان الوضع هكذا وهي إنشاءات كبيرة ومعروفة فماذا سيحدث إذا تحولت إلى صناعات صغيرة يمكن إخفاؤها؟!!

وبالتالي نجد نتيجة أول مرحلتين من مراحل تصنيع الأسلحة النووية تضران بالبيئة وتستهلكان الموارد المادية والطاقة وتزيدان من المخاطر المحدقة بالحياة على كوكبنا الأخضر الجميل!

تابعوا معنا المرحلة القادمة من صناعة الأسلحة النووية وهي دخول اليورانيوم في المفاعلات النووية وأنواعها.

جميع © الحقوق محفوظة لموقع منظمة الحماية من الاسلحة وآثارها 2015