حقائق الألغام الأرضية

  • استمرار انحسار الاستخدام الجديـد للألغـام المضـادة للأفـراد،حيث تأكد استمرار دولتين فقط في استخدام الألغام المضادة للأفراد، هما (ميانمار/بورما و روسيا) منذ مايو 2006.

  • انتهاء ست دول أخرى من الدول الأطراف في الاتفاقية مـن تدميـر مخزونها من الألغام المضادة للأفراد – حيث لم يبق سوى 10 دول أطراف لديها مخزون يجب تدميره.

  • تطهير أكثر من 450 كيلو متر مربع من الأراضي الملوثة بالألغـام في 2006، وقيام عدد من برامج مكافحة الألغام بإتباع طرق جديدة لزيادة الإنتاجية في المستقبل.

  • وصول برامج تعليم الألغام إلى 7,3 مليـون شخـص لحمايتهـم من مخاطر الألغام و المتفجرات من مخلفات الحرب.

  • استمرار هبوط أعداد الضحايا المسجلين، لتصل إلى 5751 في عـام 2006- بنسبة 16 بالمائة أقل من عام 2005.

  • ارتفاع التمويل الموجه لمكافحة الألغام ليصل إلى مستوى قياسي في 2006- ليصل إلى 475 مليون دولار.

إلا أنه في بعض النواحي الهامة لم يتحقق تقدم يذكر في الجهود الدولية الساعية إلى للحد من الألغام، حيث:

  • تمتلك 40 دولة غير طرف في اتفاقية حظر الألغام إجمالي 160 مليون لغم مضاد للأفراد.

  • لا تزال 13 دولة تنتج أو تحتفظ بحق إنتاج الألغام المضادة للأفراد.

  • هناك 13 دولة على الأقل في حاجة ملحة إلى برامج جديدة أو إضافية للتوعية بمخاطر الألغام.

  • بالرغم من انخفاض عدد الضحايا في 2006 إلا أن عدد الناجين من الألغام في العالم مستمر في التزايد، ليصل إلى  473000 على الأقل، الكثير منهم في حاجة إلى  رعاية مدى الحياة.

والتحديات الرئيسية التي مازالت تواجه الدول الأطراف في تنفيذ اتفاقية حظر الألغام تتضمن:

  • امتلاك 10 من الدول الأطراف مخزوناً يبلغ حوالي 14 مليون لغماً مضاداً للأفراد يجب تدميرها.

  • هناك 14 دولة من الدول الأطراف لا تسير على الطريق الصحيح نحو الوفاء بالموعد النهائي المحدد في الاتفاقية لتطهير المناطق الملغومة؛ وبالتالي، فإن الهدف الذي وضعته خطة عمل نيروبي بأن "قلة، إن وجدت" من الدول سيفوتها الموعد النهائي هو الأرجح مع العديد من طلبات التمديد.

  • تمتلك قلة من الدول الأطراف خططاً راسخة لمساعدة الناجين ذات أهداف واضحة ومحددة و معدلة لتتماشى مع احتياجات الناجين وذويهم والمجتمع وسياق الدولة.

  • أظهرت عملية جمع المعلومات الأساسية عن التطهير والضحايا والناجين تقدما إجمالياً طفيفاً، وهو ما يعد عائقاً أمام التخطيط الفعال لبرامج مكافحة الألغام، وللاستخدام الأمثل للموارد، ولتقديم الإعالة الملائمة للناجين.

  • لازال أغلب التمويل قصير الأمد بدلاً من أن يكون متعدد السنوات، وهو ما يحد من فعالية برامج مكافحة الألغام وقابليتها للاستمرار؛ فالكثير من الزيادة المبهرة في التمويل خلال عام 2006 كان استجابة للأزمات في لبنان والعراق وأفغانستان.








 

جميع © الحقوق محفوظة للموقع" منظمة الحماية من الأسلحة و آثارها"  2007